إشكاليات الإعلام في عصر العولمة
الباحث
خالد محمد شيد الميقاتي
الاختصاص
علوم تربوية
المشرف
جامعة طرابلس / كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - لبنان
ملخص البحث

 لا نعتقد أن هناك مفهوماً معاصراً إستخدم في مطلع هذا القرن استخدامات  متعددة ومتنوعة مثل العولمة. لقد أصبح هذا المصطلح ملاذا للصحافيين والاقتصاديين والسياسيين يحتمون به عندما يسعون لشرح الظواهر المعقدة والمتشابكة: يحمل، تارة، هذا المفهوم بمضامين يعجز عن حملها، و يفرغ، طورا، من محتواه ويصبح لا يعني شيئا. هكذا نجد أن العولمة هي سبب الازدهار هنا، وسبب البؤس هناك  حيث ينسب لها تزايد الإنتاج في هذه المنطقة وانخفاضه في تلك. يحملونها مسؤولية استشراء ظاهرة البطالة في هذه الدولة و ينسبون إليها  الانطلاقة الاقتصادية التي تعيشها تلك الدولة، والتي أدت امتصاص عددا لا يستهان به من البطالين. كما يراها البعض وراء انخفاض الأجور في هذه  المنطقة من الكرة الأرضية وارتفاعها في تلك المنطقة!

إن مصدر العولمة اقتصادي أسهمت فيه جملة من العوامل، وتجلت تأثيراتها في العديد من المجالات: السياسي والدبلوماسي والقانوني والاجتماعي والثقافي.



أسست عام 1397هـ -1977م
مُرخصة رسمياً من وزارة الداخلية اللبنانية
بموجب العلم والخبر رقم 44/أد،
تاريخ 28/آذار /1978م .