التلوث الخلقي لدى الأطفال
الباحث
الشيخ هاشم الجندي
الاختصاص
علوم تربوية
المشرف
د. صلاح عبدالسميع عبدالرازق
ملخص البحث

الخاتمة

 

تعتبر هذه الدراسة القصيرة مساهمة متواضعة من الباحث في خضم الصراع القائم بين الحق والباطل والخير والشر ، وميدان الطفولة جزء من هذا الصراع حيث يريد الأعداء سلبها منا وتلويثها لتكون معول هدم وفساد ودمار للأسرة وللمجتمع .

أردت فيها توضيح معنى الطفولة ومراحلها وعظم المسؤولية عنها والتحذير من التقصير في تربيتها وبيان وسائل تلويثها ثم ذكر سبل المواجهة والعلاج .

ولا بد من التنبيه إلى :

 

1-    دور الأسرة المحوري في توجيه الأطفال وسلامة نشأتهم .

2-    أهمية إيجاد البيئة الصالحة .

3-    ضرورة الربط بالمسجد فهو المكان الموجه  للخير والفضيلة .

4-    ضرورة الترشيد بوسائل الإعلام .

 

ونسأل الله تعالى أن يعين كل راع على حسن الرعاية والتربية وأن يحفظ أطفالنا من التلوث الخلقي وأن يجعلهم هداة مهتدين . إنه على كل شيء قدير .

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .




أسست عام 1397هـ -1977م
مُرخصة رسمياً من وزارة الداخلية اللبنانية
بموجب العلم والخبر رقم 44/أد،
تاريخ 28/آذار /1978م .