العولمة وتحدياتها
الباحث
دينا أحمد موسى وبندر أحمد قاسم و غادة أحمد موسى
الاختصاص
علوم تربوية
المشرف
الدكتور صلاح عبد السميع عبد الرازق
ملخص البحث
     يمكن القول أن الإدراك الدقيق لظواهر العولمة الثقافية يتطلب منا دراسة متأنية ونقدية على قاعدة لمزيد من المعلومات للتطورات والتي لحقت بصور التفاعل الثقافي بين مجتمعات والدول وما يحدث من تقدم مذهل في تكنولوجيا الاتصال وثورة المعلومات، ويقتضي الأمر أيضاً ألا تكون هذه الدراسة منفصلة عما حدث من متغيرات عاصفة في موازين القوى بعد انهيار قواعد أسس العلاقات الدولية الحكومية وغير الحكومية لعصر الحرب الباردة مع تفكك الاتحاد السوفياتي وزوال النظم الاشتراكية وتراجع حركة التحرر الوطني في بلدان الجنوب، وتراجع أفكار الاشتراكية وما تقوم به الدول المسيطرة في مراكز الرأسمالية الغربية من تفكيك واعادة بناء العالم بمنظماته وأبنيته وقواعد تنظيم العلاقات بين الشعوب والحكومات والمنظمات غير الحكومية والاحتكارات العملاقة المتعددة الجنسية. وذلك من أجل تطبيق القواعد والنظم التي فرضتها  ارادات الحكومات الغربية. الاحتكارات المتعددة الجنسية في الثقافة والإعلام والإعلان والتسويق والبث الفضائي. لقد جعلت اتفاقيات الغات (GATT)، وبخاصة تلك التي تتعلق بالمواد والمنتجات الثقافية والإعلامية وبراءات الاختراع وحماية الملكية الفكرية،وتحكم العلاقات بين المركز القوي في الغرب وعواصمه والأطراف الضعيفة في الجنوب ومنها المجتمعات العربية بل زاد الأمر تعقيداً مع ما تصر عليه القوى الغربية الكبرى الصانعة لظواهر العولمة وإنقاذ أنماط التفكير والاستهلاك والسلوك الغربية بعامة، والأمريكية بخاصة، إلى هذه الدول من دون حسد ومن دون شروط من خلال الآليات الضخمة والقوية للعولمة وهي آليات المال والإعلام والإعلان والتعليم والثقافة.



أسست عام 1397هـ -1977م
مُرخصة رسمياً من وزارة الداخلية اللبنانية
بموجب العلم والخبر رقم 44/أد،
تاريخ 28/آذار /1978م .