المملكة تقدم مساعدات إغاثية للنازحين السوريين في مجمع الإصلاح الإسلامي
17/03/2018

في خِضمِّ أزمة اللاجئين السوريين التي تعصف بلبنان، وبالتعاون مع جمعية الإصلاح الإسلامية في طرابلس قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال مكتبه في لبنان بتوزيع المساعدات الإغاثية على مئات العائلات السورية النازحة في لبنان وذلك في حرم مجمع الإصلاح الإسلامي في أبي سمراء صباح يوم الجمعه 28 جمادى الأخرة 1439 هـ الموافق 16 آذار 2018 م بحضور القائم بالأعمال في المملكة العربية السعودية في لبنان الأستاذ وليد بخاري، ووزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، ومدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في لبنان الأستاذ فهد صالح القناص، ونائب رئيس جمعية الإصلاح الإسلامية ورئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي وأعضاء مجلس الإدارة والجهاز الإداري والتنظيمي في كل من الجمعية والجامعة.

بعد جولة ميدانية على مرافق مجمع الإصلاح الإسلامي،
توجه الأستاذ الدكتور رأفت رشيد الميقاتي إلى الضيوف بكلمة ترحيبية مشيدا بالجهود المباركة والخيرة للملكة التي ليست غريبة عن عطاءاتها في نجدة المهجرين السوريين وتوزيع المساعدات على المحتاجين والمنكوبين، منوهاً بالنشاط الإغاثي والإنساني لمركز الملك سلمان عبر مكتبه في لبنان، معتبرا إغاثة النازحين الذين تقطّعت بهم السُبُل واجبا إنسانيا ودينيا حضّ عليه نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم القائل: ما آمن بي من بات شبعان وجار جائع وهو يعلم"، سائلا الله تعالى أن تنتهي الحرب المسعورة في سوريا الجريحة بما فيه تمكين أهل الحق وخير الإنسانية.

ثم كانت كلمة لوزير الدولة لشؤون النازحين الأستاذ معين المرعبي أثنى فيها على جهود المملكة حكومة وشعبا في مدّ يد العون والمساعدة للنازحين السوريين في لبنان الذين تم تهجيرهم تحت وطأة المجازر الدموية التي تُرتكب ظلما وعدوانا في الداخل السوري، متمنيا على المملكة المُضيّ في مشروعها الإغاثي الداعم للبنان لاستيعاب أزمة اللجوء المتفاقمة، ومما جاء فيها: 
"إن الأعمال التي تقومون بها أعمال إنسانية في الدرجة الأولى ولا تقتصر على الشعب السوري الشقيق ولا على الشعب اللبناني الأكثر حاجة بدوره لا بل على العالم حيث تدعو الحاجة وحيث تدعو الإنسانية أن يقف الإنسان إلى جانب أخيه الإنسان .
إن المملكة تبلسم جراح الشعب السوري النازح المهجر من أرضه ونرى اليوم بلدا يساعد أناسا هجروا في الوقت الذي نرى بلدانا وأنظمة تقوم بتهجيرهم. 
أناس يقومون بالشر وأناس يقدمون الخير.. هذه هي مملكة الخير مملكة الإنسانية .
شكرا لكم معالي الأخ وليد بخاري وشكرا للمملكة أنتم تقفون إلى جانب إخواننا النازحين بينما الغير يقوم بتهجيرهم انتم تقومون ببلسمة جراحهم وتقديم الاستشفاء والدواء والغذاء لهم بينما هم يقومون بتهجيرهم وبأعمال عنصرية وتطهير عرقي ونحن مع الخير ولسنا مع الشر، فالعمل الذي تقوم به السعودية عمل خير.
كما نقدر جهد الأخ الدكتور رأفت ميقاتي ومؤسس هذا الصرح سماحة الشيخ محمد رشيد ميقاتي، شكرا لكم". 
وختمت الجولة بتوزيع المساعدات العينية على اللاجئين السوريين .




أسست عام 1397هـ -1977م
مُرخصة رسمياً من وزارة الداخلية اللبنانية
بموجب العلم والخبر رقم 44/أد،
تاريخ 28/آذار /1978م .